مد الصلة:
هو مد هاء الضمير المفرد الغائب المذكر المتحركة بضمٍ أو كسر، والواقعة بين متحركين، فتوصل بواو لفظية إذا كانت مضمومة، وبياء لفظية إذا كانت مكسورة.
وتقع في:
أ - الاسم: في مثل قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (1).
ب - الفعل، في مثل قوله تعالى:
{كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ} (2).
ج - الحرف، في مثل قوله تعالى:
{وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} (3).
وينقسم إلى قسمين: مد صلة صغرى ومد صلة كبرى.
مد الصلة الصغرى:
هو أن تأتي هاء الضمير متحركة بين متحركين ولم يأت بعدها همز، نحو:
{إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} (4). {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ} (5).
ويمد مقدار حركتين وصلاً.
- يستثنى من مد الصلة الصغرى قوله تعالى:
{وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} (6).
فلا تمد على الرغم من وقوعها متحركة بين متحركين.
مد الصلة الكبرى:
هو أن تأتي هاء الضمير متحركة بين متحركين، والحرف الذي بعدها همزة قطع، نحو:
{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} (7). {فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبعِينَ لَيْلَةً} (8).
ويمد مقدار حركتين، أو أربع، أو خمساً كالمنفصل.
٭ لا تمد هاء الضمير في هذه المواضع:
أ - إذا جاءت ساكنة بين متحركين، نحو:
{قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} (9). {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِم} (10).
ب - إذا جاءت متحركة بين ساكنين، نحو:
{إِلْيْهِ الْمَصِيرُ} (11).
ج - إذا جاءت متحركة بعد متحرك وقبل ساكن، نحو:
{وَلَهُ الْحَمْدُ} (12).
د - إذا جاءت متحركة بعد ساكن وقبل متحرك، نحو:
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} (13).
عدا قوله تعالى: {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانا} (14). من سورة الفرقان، فإنِّها تمد على الرغم من وقوعها بين ساكن ومتحرك.
- الهاءات الأصلية من الفعل والاسم ليس فيها مد صلة، نحو:
{قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ} (15).
{قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ} (16).
{لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ} (17).
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الأحزاب/56.
(2) سورة آل عمران/59.
(3) سورة هود/12.
(4) سورة الأنبياء/75.
(5) سورة النور/35.
(6) سورة الزمر/7.
(7) سورة الأنعام/84.
(8) سورة الأعراف/142.
(9) سورة الأعراف/111.
(9) سورة الشعراء/36.
(10) سورة النمل/28.
(11) سورة غافر/3.
(12) سورة سبأ/1.
(13) سورة يوسف/20.
(14) سورة الفرقان/69.
(15) سورة هود/91.
(16) سورة الشعراء/116.
(17) سورة المؤمنون/19.
ــــــــــــــــــــــــــــ
تطبيقات
أجب عن ما يأتي:
1 - ما معنى مد الصلة؟ ما هي أقسامه؟
2 - ما هي مواضع هاء الضمير؟
3 - ما معنى الصلة الصغرى؟ ماذا يستثنى منه؟ ما مقدار مده؟
4 - ما معنى مد الصلة الكبرى؟ ما مقدار مده؟
5 - أذكر المواضع التي لا تمد فيها هاء الضمير؟
6 - ما هو حكم الهاءات الأصلية في الأفعال والأسماء؟
المصدر/موقع الكافي
قال شيخنا أبن باز رحمه الله (( من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً ، والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله )
وقال رحمه الله
إنّ هذه الأُمّة تمرض لكنّها لا تموت وتغفو لكنّها لا تنام فلا تيئسوا فإنّكم ستردّون
جزاكما الله خيرا اختاي
حاولت التبسيط في اختيياري ليفهم الجميع وما أنا الا ناقلة للامانة
التوقيع
قال شيخنا أبن باز رحمه الله (( من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً ، والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله )
وقال رحمه الله
إنّ هذه الأُمّة تمرض لكنّها لا تموت وتغفو لكنّها لا تنام فلا تيئسوا فإنّكم ستردّون
حكم الصلة في اسم الإشارة إلى المفردة المؤنث في (هذه)
بوركت أختي الفاضلة
وأوضح معلومة إن تفضلت وهي: حكم الصلة في كلمة:(هذه)، وهل هي تابعة لهاء الضمير أم لا؟
فـ(هذه)أجريت مجرى هاء الضمير من وقوع الصلة فيه وعلى ذلك فهي ليست من قبيل هاء الضمير كما بين ذلك أبو شامة في شرحه على الشاطبيةص(105) حيث قال-رحمه لله-:(...وماأجروه مجرى هاء لضمير الهاء في اسم الإشارة إلى المؤنث نحو:(هذه ناقة له)...).
وقال الإمام ابن بري-رحمه الله-: في (الدرر اللوامع): وهاء هذه كهاء المضمر فوصلها قبل محرك حري
وقال ابن عقيل-رحمه الله-:(...ويشار إلى المؤنثةبـ(ذِي)،و(ذِهْ) بسكون الهاء ، و(تي)، و(تا)، و(ذِهِ) بكسرالهاء باختلاس وبإشباع، و(تِه) بسكون الهاء وكسرها، باختلاس وإشباع، و(ذات).
وفقكم الله
قال شيخنا أبن باز رحمه الله (( من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً ، والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله )
وقال رحمه الله
إنّ هذه الأُمّة تمرض لكنّها لا تموت وتغفو لكنّها لا تنام فلا تيئسوا فإنّكم ستردّون